Posted on

عزازيل

أنا يا هيبا أنت , و انا هم … ترانى حاضراً حيثما أردت , أو أرادوا . فأنا حاضر دوماً لرفع الوزر , و دفع الإصر , و تبرئة كل مدان . أنا الإرادة و المريد و المراد , و أنا خادم العباد , و مثير العباد إلى مطاردة خيوط أوهامهم

و علا اللهب و تطاير الشرر … و سكتت صرخات هيباتيا , بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم , عنان السماء . 

عنان السماء , حيث كان الله و الملائكة و الشيطان يشاهدون و لا يفعلان شيئاً

– هيبا …. ما هذا الذى تكتبه ؟

– اسكت يا عزازيل , اسكت يا ملعون .

عزازيل ألا تنام ؟

كيف انام و انت مستيقظ !

أدركت بعد طول تدبر أن الآلهه على إختلافها , لا تكون فى المعابد و الهياكل و الابنيه الهائلة , و إنما تحيا فى قلوب الناس المؤمنين بها . و ما دام هؤلاء يعيشون , فآلهتهم تعيش فيهم , فإن اندثر أولئك انطمر هؤلاء

الإفاقة فقر و فاقة , الغيبة أحلى و أجلى 

من الذى كان موجوداً قبل وجود الإنسان على الأرض . الله , الملائكة , الشيطان ؟

ماذا كانوا جميعا يفعلون , قبل وجودنا و انشغالهم بنا ؟

كل المهرطقين هنا , كانوا مبجلين هناك !

هل إنمحت الخطايا بعد المسيح ؟ و هل صعب على الله أن يعفو عن البشر بأمر منه . من غير معاناه موهومة , و صلب مهين , و موت غير مجيد , و قيامة مجيدة..

اكتب يا هيبا , فمن يكتب لن يموت أبداً 

Advertisements

About MeMo

I'm a 22 Egyptian male who has just fed up with every thing around him and seeking change

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s