Posted on

عشاق خائبون

من أين أبدأ

لأبدأ من الآن وهنا .

ما الذي حدث ؟

لم أجد إجابة فشعرت أني مظلوم، وركاني هذا الشعور فى هوة يأس كنت أقف على حافتها بقدم واحدة.

كان خالد يبكي. يحاول ان يقفز داخل الآله . يمسك ترساً بين أصابعه فى سذاجة ويظل يفكر، يتتبع السلك فيضيع منه،يخاف أن يضغط زراً خاطئاً فيفسد كل شيء.. كان خالد يقف وسط الآله مثل طفل تائه فى ميدان مزدحم لا يملك سوي البكاء فى صمت.

آآآآآآآآآآه

ويأتي الليل ثانية، الم أقل لك أن الليل يأتي بعد الصباح ؟

قالت لى إن كلا منا بداخله شخص آخر لا يعرفه ، إننا نقضي حياتنا ونحن نتصور أنه لابديل آخر عن قبولنا لأنفسنا بهذا الشكل ، ولكننا لا نفتش عن الشخص الآخر الذي عادة ما يكون أقرب إلينا، أو على الاقل يستحق فرصة للتجربة .

أي لعبة تلك التي تمارسها حواسنا؟ ومتي تكون الأشياء موجودة بالفعل؟ عندما نستطيع أن نثبت وجودها أم عندما ندرك وجودها هكذا .. دون سبب؟

ما الذي يجعل ذاكرتنا حقيقية؟ وأي دليل على أن الأحداث الماضية وقعت بالفعل؟ إنني لا أستطيع أن أراك ، ولا أسمع صوتك أو أشم رائحتك، إنني لا أقابل أحداً يتكلم عنك ، فأي شيء يثبت أنك حقيقية سوى إيماني بك؟

أنا إذن سر الأشياء ونبدأها. إن مت ستموتين، وأن أصبت بفقدان الذاكرة ستتحللين وتضيعين، أما إذا غزاني الجنون فأي مأساه … ستتشوهين تماماً.

ما السبب الذي جعلنا نقع فى أخطاء العاشقين نفسهارغم أننا كنا نحلل تلك الأخطاء و ننتقدها عند الآخرين ، نتعالي عليهم وندعي أننا أصحاب علاقة متفردة لا يمكن أن تتأثر بتلك التفاهات ، نسخر من صديقين لنا افترقا عندما وقفا أمام مفترق طرق ، وعندما نقف فى نفس المفترق .. نفترق

و يأتي صباح آخر … قلت لك أنه يأتي بعد الليل الذي يأتي قبل الصباح ، و قبل الليل الذي يأتي بعد الصباح .

هل جربت أن تتذوقي طعم الفشل ؟ أن تأخذيه فى فمك وتقبليه بلسانك ، تمصينه مستخلصة عصارته ثم تلفظينه بعيدا وتحاولين البقاء ساكنة ما استطعت … هنا على الكنبة الخضراء ، لا تبرحين مكانك حتي يثبت الطعم في ذاكرتك فلا يضيع أبداً .

ظهر المسيح … الكل سيذهب إلي الجنه .. الكل سيذهب غلي الجحيم.

بعد الليل الطويل يأتي الصباح …

الشانزليزيه من جديد ، أتكيء على قوس النصر ، أشعل سيجارة وأفكر فى الجيوش المنتصرة وهي تزحف ، تأكل الأخضر واليابس كأسراب الجراد ، ما أن تحل بمكان حتي تتركه خرابا … الجيش المنتصر الذي إنهزم فيه كل فرد على حدة ، الشطرنج الذي لم يبق فيه سوي أربع قطع. محرقة يحترق فيها البشر من أجل الحضارة . الحضارة أسمي من البشر، الحضارة ليست من أجل البشر ، وإلا لكنت سعيداً و أنا فى عاصمة الحضارة.

أين الليل و أين الصباح ؟ أما كان أحدهما يأتي بعد الآخر؟

Advertisements

About MeMo

I'm a 22 Egyptian male who has just fed up with every thing around him and seeking change

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s